أثار قرار صانع الألعاب الدولي اندريس إنييستا بالرحيل عن برشلونة بعد 22 عاما معه، ردود فعل عدة أبرزها من مدربه الأسبق بيب غوارديولا ومدرب ريال مدريد، زين الدين زيدان، ومدرب إسبانيا خولين لوبيتيغي.
غوارديولا أكد غوراديولا الذي ساهم إنييستا تحت إشرافه من 2008 إلى 2012 بإحراز برشلونة لقب الدوري المحلي ثلاث مرات ودوري أبطال أوروبا مرتين، "أستطيع الحديث عنه في بضع دقائق: إنه جزء آخر من تاريخ برشلونة في السنوات الـ 15 او الـ 20 الأخيرة حيث كان من الصعب تصور الفريق من دونه". وأضاف "أريد أن اقول شكرا لك (إنييستا) لأنك ساعدتني على معرفة كرة القدم بشكل أفضل. من خلال النظر إلى ما يقوم به في الملعب، يمكنك أن تعرف مدى عمق احترافه. أريد أن اشكره على كل ما قدمه لكرة القدم الإسبانية". وتابع "عندما يقرر الاعتزال، ربما بعد نحو عقد من الزمن، سيعود إلى كرة القدم --خصوصا من بوابة برشلونة-- ليعلم الآخرين ما قدمه في الملعب". زين الدين زيدان اعتبر زيدان أن إنييستا كان يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية التي تمنح سنويا لأفضل لاعب في العالم عندما خسر السباق أمام زميله في برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي عام 2010. وأوضح زيدان "هنا، لا نتكلم عن برشلونة وريال مدريد. هنا نتكلم عن لاعب كرة قدم جعل العالم بأسره يحلم. كنت أعشق رؤيته وهو يلعب". وأضاف "ما أريد قوله اليوم قد يصبح عنوانين بارزة غدا. اعتقد بأنه كان يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية عندما ساهم في فوز إسبانيا بأول لقب عالمي. قدم عاما استثنائيا أنهاه بالفوز بكأس العالم وتسجيل هدف الفوز" في مرمى هولندا في النهائي. وحل إنييستا صاحب هدف الفوز في الوقت الإضافي ثانياً خلف ميسي وأمام زميله الآخر تشافي هرنانديز. وختم المدرب الفرنسي "لا أعرفه جيدا على الصعيد الشخصي. لقد قابلته مرتين أو ثلاث مرات. إنه شخص رائع، أنيق ومتحفظ. لا أملك إلا أشياء حسنة لأقولها عنه. أنا أدهش لطريقة لعبه وأتمنى له التوفيق في المستقبل". انييستا يعلن الرحيل عن برشلونة رسميا خولين لوبيتيغي علق مدرب منتخب إسبانيا خولين لوبيتيغي على قرار رحيل إنييستا الذي سيعتزل اللعب بعد مونديال 2018 في روسيا، "أولا، أريد القول إن إنييستا هو لاعب صالح وعملاني (لخوض مونديال 2018). لقد كان أساسيا بشكل لا جدال فيه في جميع المباريات، ونحن مسرورون من المردود الذي قدمه". وأضاف "لا أريد الحديث عن إنييستا في الماضي وإنما في الحاضر. من هنا، الطريق الذي اختاره والاعتراف الذي ناله على الصعيد الدولي لم يأتيا بالصدفة ومن فراغ. إنه يستحق ذلك بالنظر إلى ما حققه على الصعيدين المهني والشخصي وطريقة فوزه وكيفية تصرفه مع الانتصار". وشدد "كل ذلك جلب له المودة في جميع ملاعب إسبانيا والخارج. هذا كنز في المتناول لدى قليل من لاعبي كرة القدم في التاريخ. إنه لاعب عملاني يحتفظ بحماس مرتفع من أجل خوض غمار المونديال ونهاية مسيرته مع ناديه، وقد أكد ذلك خلال نهائي كأس إسبانيا" السبت الماضي حيث سجل هدفا من خماسية فريقه (5-صفر).