فازت البرازيل بكل سهولة على صربيا بثنائية، ليصعد الفريق اللاتيني إلى الدور الثاني، ويضرب مواجهة ممتعة مع المكسيك، في مباريات خروج المغلوب بالجولة القادمة.
فازت البرازيل بكل سهولة على صربيا بثنائية، ليصعد الفريق اللاتيني إلى الدور الثاني، ويضرب مواجهة ممتعة مع المكسيك، في مباريات خروج المغلوب بالجولة القادمة.
- تشكيلة الفريقين
تيتي أستاذ الواقعية البرازيلية، يلعب بخطة واحدة وتكتيك ثابت، من خلال الرهان على رسم 4-3-3، بتواجد سيلفا، ميراندا، مارسيلو، وفاجنر في الخلف، وفي الوسط كاسيميرو وباولينيو كثنائي محوري، ويتحرك أمامهما كوتينيو كصانع لعب محوري، على يساره نيمار ويمينه ويليان، وفي المقدمة جيسوس كرأس حربة.
أما صربيا فدخلت بتكتيك 4-2-3-1 مع قدر من الاندفاع، بتواجد ماتيتش وسافيتش في الوسط أمام رباعي الدفاع، وتواجد ليايتش، تاديتش، وكوستيتش بالثلث الهجومي الأخير، على مقربة من المهاجم ميتروفيتش، لكي تضع الضغط على الوسط البرازيلي، وتمنعه من البناء المنظم للهجمات، في ظل حاجة الصرب إلى الفوز وتحقيق النقاط كاملة.
سيناريو المباراة
تكمن المباراة في تمركز كوتينيو، نجم منتخب البرازيل في المونديال حتى الآن، بتواجده كنصف صانع لعب ونصف لاعب وسط، يعود للارتكاز ليساند في خروج الكرات، ويتقدم بين الخطوط ليستغل المساحات التي يتركها نيمار وجيسوس. ونجح كوتينيو في صناعة الهدف الأول بذكاء، بعد تمريرة حريرية إلى القادم من الخلف باولينيو، ليضعها بسهولة في الشباك الصربية.
جيسوس لا يسجل كثيرا، لكنه يتحرك بامتياز، يسحب معه الدفاعات بعيدا عن العمق، لينطلق باولينيو وويليان ونيمار في هذه الأماكن، ليصبح الهجوم البرازيلي مميزا بالكرة، سواء أمام الدفاع المتكتل أو المتقدم، وهذا ما حدث بالنص أمام صربيا بالشوط الثاني أيضا، ليسجل تياجو سيلفا هدف الفوز، ويتفنن نيمار في إضاعة عدد كبير من الفرص.
- التغييرات
المختار
@Attacking_Mid
واقعية تيتي تجعله واضع اساس تكتيكه الهجومي على كوتينيو، وهذا افيد كثيرا للبرازيل.
10:39 PM - Jun 27, 2018
98
24 people are talking about this
Twitter Ads info and privacy
يمتاز تيتي بالواقعية والهدوء، لذلك أشرك فرناندينيو مكان باولينيو، خصوصا بعد خروج مارسيلو المبكر للإصابة ودخول فيليبي لويس، حتى يقوم لاعب الارتكاز بالتغطية على اليسار، ثم قام المدرب بإراحة كوتينيو ودخول ريناتو، لإضافة مزيد من التوازن في الدقائق الأخيرة. وحاول الصرب تعديل الكفة لكن دون جدوى، بسبب قوة الدفاع البرازيلي وبراعته في التغطية.
أثبتت هذه المباراة أن السيليساو مرشحا فوق العادة لنيل اللقب، بسبب قوته وصلابة دفاعه، بالإضافة لمهارة الشق الهجومي، ليكون أحد أقوى الفرق حتى الآن، خصوصا بعد خروج الألمان، منافسهم الأول على المونديال، في ظل انخفاض مستوى معظم الكبار، كالأرجنتين وإسبانيا وفرنسا، وحتى البرتغال بطلة يورو 2016.

