فاجأ فلورنتينيو بيريز رئيس نادي ريال مدريد الإسباني الجميع بالإعلان عن تولي جوليان لوبيتيغي مدرب منتخب إسبانيا الأول لكرة القدم تدريب الفريق خلفاً لزين الدين زيدان الذي أعلن رحيله بنهاية الموسم عقب مسيرة كبيرة.
وبلا شك فإن زيدان قد ترك إرثاً ثقيلاً للوبيتيغي الذي أصبح مطالباً بالسير على خطى الداهية الفرنسي وقيادة الفريق نحو الأمجاد المحلية والسير بالسفينة الملكية تجاه إكتساح الألقاب القارية كما جرت العادة بأخر ثلاثة سنوات.
صورة..لوبيتيغي خلال إحدى حصص إسبانيا التدريبية
ويبقى السؤال هل يكون لوبيتيغي الخيار المناسب لريال مدريد لتعويض صائد الألقاب زيدان؟ أم أنه سيذكر الجميع برافايل بينيتيز الذي إنهارت نتائج الفريق تحت قيادته ولم يبقى سوى لنصف موسم فقط على رأس القيادة الفنية بالنادي الملكي.
عندما يتعلق الأمر بمدرب ريال مدريد فإن الجميع سوف يتسأل ماذا حقق هذا المدرب خلال مسيرته ما الأندية التي قادها وماذا حقق معها من ألقاب أو بطولات ولكن يبدو أن بيريز ينوي إستنساخ تجربة زيدان بضم مدرب صغير طموح يستهدف لتسطير تاريخ شخصي ولم يتم مراعاة فرق مستويات التفكير أو الطموحات أو الخطط.
وبالنظر لمسيرة لوبيتيغي كلاعب فإنه كان يشغل مركز حراسة المرمى وإنضم للعديد من الأندية الكبرى في إسبانيا مثل ريال سوسيداد وفريق كاسيتا بنادي ريال مدريد ونادي لاس بالماس والفريق الأول للنادي الملكي ونادي برشلونة الإسباني أيضاً أي يمتلك مسيرة مع القطبين في إسبانيا.
وإختتم لوبيتيغي مسيرته كلاعب بصفوف نادي رايو فاييكانو قبل أن ينضم للطاقم التدريبي بالنادي لمدرب الفريق في هذا الوقت السيد فيرناندو فاسكيز الذي لم يستمر معه سوى لموسم واحد فقط.
وعقب رحيل فاسكيز تولى لوبيتيغي مسؤولية الرجل الأول بالنادي في موسم 2003 لكن التجربة كانت كارثية حيث تمت إقالته عقب مرور ثلاثة أشهر فقط على توليه المسؤولية وقاد الفريق لإحتلال المركز ال 20 وهبوط الفريق للدرجة الثانية رسمياً.
مصدر eurosport
