مجلة المعرفة للشروحات وتسهيل الصعوبات

test

شريط الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأربعاء، 20 يونيو 2018

تحت المجهر : رونالدو ينقذ البرتغال من جحيم المغرب

فشلت جميع محاولات البرتغال التكتيكية في تخفيف الضغوط على دفاعها بسبب الجحيم الهجومي الذي تسبب فيه نجوم المغرب فيما لم يظهر من سيليساو اوروبا سوى رونالدو لعدة دقائق فقط.

نالت المغرب إعجاب جمهور كرة القدم العربي بعدما كانت شوكة في حلق البرتغال أغلب فترات المباراة التي جمعتها في الجولة الثانية من دور المجموعات بمسابقة كأس العالم التي تقام فعالياتها في روسيا حاليا رغم الخسارة من سيليساو أوروبا بهدف يتيم. 

خبرة رونالدو

استغلت البرتغال خبرة نجمها كريستيانو رونالدو في تسجيل هدفها الوحيد خلال المباراة وغير ذلك لم يظهر سيليساو أوروبا أغلب فترة المباراة فيما تسيد نجوم المغرب مجريات اللقاء وصنعوا خطورة حقيقية على مرمى الحارس روي باتريشيو.

وهرب رونالدو من دفاع المغرب خلال كرة ثابنة واصطاد كرة برأسه ليودعها المرمى معلنا عن تقدم البرتغال بهدف نظيف وهو ما انتهت به المباراة ليقترب بقوة من الصعود إلى دور الـ16 بعدما وصل إلى النقطة الرابعة.

ولجأت البرتغال إلى التنظيم الدفاعي والضغط على المغرب من أجل إبعاد الخطورة عن حارسها روي باتريشيو والذي تصدى للكثير من الكرات لنجوم أسود أطلس.

سيطرة المغرب

اعتمد الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني المدير الفني لمنتخب المغرب على الاختراق من طرفي الملعب معتمدا على نور الدين إمرابط وحكيم زياش وهو ما نجح بالفعل في صناعة الكثير من الفرص ولكن تصدى دفاع البرتغال لأغلبها فيما لم يحالف التوفيق أسود أطلس في إيداع أكثر من كرة شباك الحارس روي باتريشيو.

وأغلق منتخب المغرب الكثير من المساحات أمام صانع الألعاب برناردو سيلفا وهو ما دفع المدرب فرناندو سانتوس المدير الفني لمنتخب البرتغال لاستبداله والدفع بالجناح جيلسون مارتينيز والذي حاول هو الآخر أن يهاجم ولكن دون جدوى فاضطر لمساعدة زملائه في الدفاع.

لجأ هيرفي رينار إلى استبدال بعض العناصر مثل كريم الأحمدي والدفع بفيصل فجر من أجل الضغط أكثر على البرتغال والذي لجأ إلى الدفاع فقط في آخر 20 دقيقة من الشوط الثاني.

فشلت جميع محاولات نجوم المغرب في الوصول إلى مرمى روي باتريشيو لينتهي اللقاء بفوز البرتغال بهدف يتيم قربه من التأهل إلى دور الـ16.

الأفضل والأسوأ

حصل كريستيانو رونالدو على لقب رجل المباراة بسبب الهدف الذي سجله في مرمى الحارس المغربي منير المحمدي في الدقيقة الرابعة من عمر المباراة ولولا هذا الهدف لكان نور الدين أمرابط أو حكيم زياش هو من يستحق هذا اللقب بعدما أرهقا دفاع سيليساو أوروبا.
ونجح يونس بلهندة في خطف الأضواء بعدما أدى بقوة مع منتخب المغرب فيما كانت المعاناة الحقيقية لدى الظهيرين البرتغاليين سيدريك سواريز ورافائيل غاريرو وكل منهما عانى من نور الدين إمرابط وحكيم زياش.
مصدر eurosport
مباريات اليوم كاس العالم 2018
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Post Top Ad

Your Ad Spot

???????