بيب غوارديولا. الاسم الذي يحمل في طياته السحر والعبقرية والانحياز والمبالغة. من النادر ان يكون هناك انحياز لمدرب معيّن، لأسلوب لعبه وأفكاره وقراراته في إختيار الأندية التي يُدربها واللاعبين الذين يقعون تحت تأثيره. غوارديولا حالة كُرزية أكثر من كونه أحد أفضل مدربي العالم.
عند الحديث عنه وعن انجازاته لا بد عند الوقوف مطولاً عند ما بات يُعرف بـ"تأثير بيب" على منتخبات البلدان التي يُشارك في دورياتها، إذ حقق المنتخب الاسباني لقب كأس العالم عام 2010 (حينها كان مدرباً لبرشلونة وكان أبرز المساهمين بالانجاز التاريخي للاسبان هم لاعبي برشلونة انفسهم)، عام 2014 عندما حقق المنتخب الألماني لقب كأس العالم وكان ايضاً بيب حينها مدرباً لبايرن ميونيخ، بكل ما حملته هذه الحقبة في بافاريا من حملات مؤيدة وأخرى مهاجمة له من قبل المتحفّظين الألمان الذين أبوا ان يرضخوا للتغييرات التي جلبها معه المدرب الكتلوني المعاصر. واليوم بعد تأهل منتخب انجلترا الى نصف نهائي كأس العالم عادت الى الأذهان نظرية تأثير بيب غوارديولا على المنتخبات، فهو الانجاز الذي لم يحصل منذ 20 عاماً في الكرة الانجليزية، خصوصاً ان غوارديولا، حامل لقب البريميرلييغ مع مانشستر سيتي الموسم المنصرم قدّم ثورة كروية في الدوري الانجليزي لناحية اسلوب اللعب وتكسير الأرقام القياسية.

مصدر eurosport
عند الحديث عنه وعن انجازاته لا بد عند الوقوف مطولاً عند ما بات يُعرف بـ"تأثير بيب" على منتخبات البلدان التي يُشارك في دورياتها، إذ حقق المنتخب الاسباني لقب كأس العالم عام 2010 (حينها كان مدرباً لبرشلونة وكان أبرز المساهمين بالانجاز التاريخي للاسبان هم لاعبي برشلونة انفسهم)، عام 2014 عندما حقق المنتخب الألماني لقب كأس العالم وكان ايضاً بيب حينها مدرباً لبايرن ميونيخ، بكل ما حملته هذه الحقبة في بافاريا من حملات مؤيدة وأخرى مهاجمة له من قبل المتحفّظين الألمان الذين أبوا ان يرضخوا للتغييرات التي جلبها معه المدرب الكتلوني المعاصر. واليوم بعد تأهل منتخب انجلترا الى نصف نهائي كأس العالم عادت الى الأذهان نظرية تأثير بيب غوارديولا على المنتخبات، فهو الانجاز الذي لم يحصل منذ 20 عاماً في الكرة الانجليزية، خصوصاً ان غوارديولا، حامل لقب البريميرلييغ مع مانشستر سيتي الموسم المنصرم قدّم ثورة كروية في الدوري الانجليزي لناحية اسلوب اللعب وتكسير الأرقام القياسية.

مصدر eurosport