الفنانة رانيا محمود ياسين تعد من النجوم الذين تعرضوا لكبوة في الأعمال الدرامية والسينمائية، وتتفق مع أهمية التدقيق في الاختيار وعدم الانزلاق خلف الأضواء أو المال.
القاهرة- يشهد عالم السينما والدراما موجات تعصف أحيانا بنجوم كانوا لفترات طويلة يحملون لواء البطولة في أعمالهم ويتهافت الجمهور لمتابعة أدوارهم المميزة، ومع تغير الخارطة احتلت أجيال جديدة أماكن الممثلين السابقين، ما جعلهم أمام أصعب قرار مهني، إما الانسحاب تماما من المشهد أو اختيار لعب أدوار ثانوية أو صغيرة للحفاظ على حضورهم أمام الشاشات.
ويحمل القرار الصعب تبعات عدة تقصي الممثل عن المشهد العام أحيانا، إن لم يتحر الدقة في اختياراته، وتجعل تاريخه وشعبيته عرضة للتصدع بسبب ضعف الأعمال المقدمة، ما يستوجب رعاية خاصة في اختيار الأدوار ونوعية الممثلين الذين يتشاركون العمل ذاته.
وتعد الفنانة رانيا محمود ياسين، من النجمات والنجوم الذين تعرضوا لكبوة في الأعمال الدرامية والسينمائية، وتتفق مع أهمية التدقيق في الاختيار وعدم الانزلاق خلف الأضواء أو المال وقبول أي عمل يُعرض على الفنان.
وتقول في حوار مع “العرب”، إن الحياة قرارات واختيارات وعلى كل إنسان تحمّل نتيجة خياراته، وهي التي فضلت بإرادتها الجلوس بمقعد المشاهد لبعض الوقت بدلا من الوقوف أمام عدسات الكاميرات، على الرغم من أن القرار جاء في وقت كانت تتحسّس فيه أولى خطوات النجاح بعد أن لمعت بشكل بارز في عدد من الأعمال المهمّة، مثل مسلسل “أم الصابرين” في عام 2012 وقدمت فيه دور القيادية الإخوانية الشهيرة “زينب الغزالي”، وأثنى الكثيرون على دورها وتقمصها للشخصية رغم عدم نجاح المسلسل.
